الجمعة، 15 يوليو، 2011

Call for support Oliva boat Gaza

Call for support:

In the previous days the Civil Peace Services in Gaza (www.cpsgaza.org) have suffered the attack of the Israeli Navy while carrying on their mission in Palestinian waters.
Therefore we make again a call for support to the CPSGaza. Those who didn't sign the support letter can do it now, and those who did, can spread again these call (it can be done through the web site or:
Individuals support: http://www.ipetitions.com/petition/cpsgaza/
Groups support: http://www.ipetitions.com/petition/cpsgazagroups/
The Civil Peace Services in Gaza are an international third party, independent of any of the parties in the conflict, with a Human Rights Monitoring Mission in Palestinian waters.
Our main goal is just to observe and report potential Human Rights Violations in very sensitive areas like the Palestinian waters.
The Oliva, the CPSGaza Human Rights Monitoring boat, has been sailing and reporting on the Human Rights Situation in the pass month. Up to now, only a small incident was reported while sailing, although Palestinian fisherman are regularly harassed when the Oliva is not present.
This situation was broken in the past two days, when the Oliva was attacked; the first time when trying to carry on their mission, as it was said before, observation mission, without interfering, and the second time, just after starting their daily trip. In both occasions the attacks occurred within the three miles limit imposed by the Israeli Navy, which is the area where the fishermen operate and where the Oliva sails.



A CIVIL PEACE SERVICE IN GAZA

In the previous days the Civil Peace Services in Gaza has suffered two attacks by the Israeli Navy while carrying on their mission in Palestinian waters.

The Civil Peace Services in Gaza are an international third party, independent of any of the parties in the conflict, with a Human Rights Monitoring Mission in Palestinian waters.

Our main goal is to observe and report potential Human Rights Violations in sensitive areas like the Palestinian waters.

As usual in this kind of missions, we report to the parties involved through different consulates and NGOs the launch of the mission. This Civil Peace Services responds to the calls of local organizations that have observed human rights violations and ask for an international third party to monitor the situation.

The Oliva, the CPSGaza Human Rights Monitoring boat, has been sailing and reporting on the Human Rights Situation in the past month. Up to now, only a small incident was reported while sailing. While Palestinian fishing boats have been harassed by the Israeli Navy regularly when the Oliva was not around, the Oliva has not been harassed.

This situation was broken in the pass two days, where the Oliva was attacked for the first time when trying to carry out its mission, as it was said before, an observation mission, without interfering, and the second time, just after starting their daily trip. In both occasions the attacks occurred within the three miles limit imposed by the Israeli Navy, which is the area where the fishermen operate and where the Oliva sails.

We ask for a clarification and the reason of the attacks, as it was not given by the Israeli Navy. The Oliva has always acted legally.

At the same time, we request your cooperation for the safety of the crew and their mission, informing again the Israeli authorities about the aim of our mission and asking for these clarifications.

الخميس، 14 يوليو، 2011

القارب اوليفا عن صحيفة فلسطين - و وكالة معا

يرصد ويوثق انتهاكاتها بحق صيادي غزة



"أوليفا".. "دولفين" أجنبي يطارد "الزوارق" الإسرائيلية



قارب أوليفا أثناء نطلاقه من ميناء غزة(تصوير- ياسر فتحي)




غزة- جمال غيث


انطلق أمس، قارب "أوليفا" من ميناء غزة المحاصر في ثاني مهمة رسمية لحماية الصيادين الغزيين، وليرصد بالصوت والصورة ما يتعرض له الصيادون من انتهاكات إسرائيلية في البحر المتوسط حيث يقتاتون رزقهم على حدود لا تتعدى شواطئه.


وأوليفا هو قارب أجنبي، يعود لبعثة المراقبة الذي يضم كلاً من: المتضامنة البريطانية رقية السمراوي، والسويدي ونيلز أندسن، بالإضافة إلى الأمريكي جوني بابا، ضمن طاقم دولي مكون من نشطاء أسبان وأمريكان وإيطاليين وبلجيكيين وغيرهم.

ويبلغ عدد الصيادين في قطاع غزة قرابة "3500 " صياد يملكون قرابة "950" مركب صيد، ويعتاش من وراء هذه المهنة قرابة "70,000" فرد.

رصد وتوثيق
وتوضح السمراوي أن أعضاء البعثة يعدون التقارير التي ترصد الانتهاكات والمضايقات الإسرائيلية بصورة مستمرة، بهدف إطلاع العالم عليها وتبيان حجم معاناة الصيادين الفلسطينيين وما يتعرضون له من عراقيل إسرائيلية تحارب لقمة عيشهم.

ولفتت لـ"فلسطين" وهي على متن القارب إلى أنهم أنشؤوا مكتباً خاصاً لرصد تلك الانتهاكات بالقرب من ميناء غزة، مهمته التواصل مع المؤسسات الحقوقية والإعلامية، مبينًة أن عملهم يهدف إلى إحداث ضغط على المستوى الدولي من أجل رفع الحصار البحري عن قطاع غزة المفروض منذ ما يزيد عن أربعة أعوام.

بدوره، قال المتضامن الأمريكي بابا إن انطلاقة القارب "هي البداية الأولى للدفاع عن حقوق الصيادين المنتهكة في عرض البحر دون أي رادع للقوات الإسرائيلية التي تصول وتجول دون حسيب أو رقيب".

وأضاف: "إن الصيادين في ظل المجهود الذي نقوم به سيتمكنون من الإبحار لمسافات أطول مما هو مسموح به".

وتحرم قوات الاحتلال الإسرائيلي الصيادين في قطاع غزة من ممارسة حقهم بالصيد بحرية بعد أن قلصت المساحة المسموح بها والمقدرة بثلاثة أميال فقط، رغم أن الاتفاقيات التي أبرمتها (إسرائيل) مع السلطة الفلسطينية تسمح للصيادين بممارسة مهنتهم في مسافة 20 ميلًا.

من جانبه، قال مسؤول المركب البحري صلاح عمار: "إن الانطلاقة الأولى للمركب تمت يوم الأربعاء الماضي لمرافقة الصيادين ومنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي من التعدي عليهم في عرض البحر".

وأشار إلى أن الزوارق الإسرائيلية "تسارع في الهرب عند مشاهدتها لقارب "أوليفا" خوفاً من توثيق الانتهاكات بحق الصيادين، ونشرها عبر مختلف وسائل الإعلام مما يكون لها أثر في كشف الجرائم على مرأى ومسمع من العالم".

ويتابع قائلاً: "عند دخولنا في البحر يبدأ الصيادون في الاتصال والوقوف على مقربة من "اوليفا" لتوفير الحماية لهم ومنع البحرية الإسرائيلية من إطلاق النيران عليهم أو إجبارهم على التوجه إلى الشاطئ".

وبين أن المتضامنين يحملون أجهزة اتصال مختلفة بهدف التواصل مع الصيادين، بالإضافة إلى جهاز "GPS" لتحديد المسافة داخل البحر، مشيرًا إلى أن القارب الأجنبي يبلغ طوله سبعة أمتار وعرض مترين، ويتسع لسبعة متضامنين أجانب بمعداتهم المختلفة.

ولفت إلى أن المتضامنين يقوموا بالتصوير المباشر من على متنه بث الصور عبر وسائل إعلامية دولية مختلفة.

إمكانيات بسيطة
من جهته، أوضح مسؤول جمعية الصيد والرياضيات البحرية محفوظ الكباريتي، أن فكرة إنشاء قارب أوليفا جاءت من قبل المتضامنين الأجانب المتواجدين في القطاع، لرصد الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلية بحق الصيادين في عرض البحر.

ولفت إلى أن فكرة إنشاء قارب مستقل للمتضامنين، جاءت بسبب حرصهم الشديد على إنهاء معاناة الصيادين، بعد أن اقتصرت في بداية الأمر على مرافقة الصيادين على متن قواربهم، مشيرًا إلى أنه يتم بث تلك الانتهاكات عبر الموقع الإلكتروني www.cpsgaza.org.

وتابع قائلًا: "إن رحلات المتضامنين البحرية تتم بالتنسيق مع الصيادين من خلال ثلاث رحلات أسبوعيا كبداية، ثم ستأخذ تلك الرحلات شكلاً أكبر لتغطي مختلف محافظات القطاع".

وبين الكباريتي أن الإمكانيات المستخدمة في العمل "بسيطة"، وهم بحاجة إلى الدعم والوقوف إلى جانبهم لمساعدة الصيادين في حال تعرضهم للخطر، وتمكين الصيادين من مزاولة مهنتهم في مساحة أكبر من المسموح بها والمقدرة بثلاثة أميال.

وبحسب تقارير صادرة عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يتراوح دخل الصيادين الفلسطينيين بين "100" و "200" دولار شهريًا، وهي نسبة ذات دلالة كبيرة على تدني مستوى المعيشة لديهم جراء عدم السماح لهم باستغلال موارد البحر بشكل كافٍ.

---------------------------




العثور على قارب "أوليفا" بعد تعرضه لهجوم صهيوني





غزة-معا- عثرت الجمعية الفلسطينية للصيد والرياضات البحرية على قارب "أوليفا" قبالة شواطىء غزة بعد أن فقدت أثاره لأكثر من ساعة اثر تعرضه لهجوم من قبل الزوارق البحرية الصهيونية اليوم.


وأوضح محفوظ الكباريتي من الجمعية لـ"معا" انه تم العثور على "أوليفا" في عرض البحر بعد أن انقطع الاتصال به نتيجة... تعطل الأجهزة اثر تعرض لضغط مياه عالي من قبل الزوارق البحرية الصهيونية، ما أدى إلى تلف المحرك وتعرضه للعطل.


ويضم القارب "أوليفا" على متنه عدد من المتضامنين الأجانب الذين يدخلون إلى البحر برفقة الصيادين الفلسطينيين في محاولة لكسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال على حركة الصيادين.


واستنكر الكباريتي الهجوم الصهيوني الغير مبرر على القارب اوليفا والمتضامنين على متنه، مؤكدا على حق الصيادين الفلسطينيين في الصيد في المياه المحلية الفلسطينية.


ودعا الكباريتي المجتمع الدولي لاتخاذ الإجراءات اللازمة للوقوف بجانب الصيادين الفلسطينيين وضمان تمتعهم بحقوقهم التي كفلتها لهم الاتفاقيات الدولية، داعيا للضغط على الكيان للالتزام بالقانون الدولي الإنساني واتفاقيات

الأحد، 4 يوليو، 2010

Gazans stage first-ever display of classic cars


Gazans stage first-ever display of classic cars
EmailJul-2-10 1:32pm
From: ap.org By KAROUN DEMIRJIAN
Associated Press Writer

In this besieged land where every bumpy road quickly reaches a dead end of fences and walls, vintage car collecting is not exactly a typical hobby.

But in a first-ever show here, Gaza's small cadre of antique auto aficionados unveiled their classic roadsters this week and brought back memories of a time when Gazans weren't hemmed in by impenetrable borders.

Most of the 30 cars on display in a Gaza City parking lot date from the late 30s to the late 70s, and were purchased in Egypt — a previous ruler of Gaza — or in Israel, which captured the strip from Egypt in the 1967 Mideast War. They've weathered the elements since — along with two Palestinian uprisings and a recent war with Israel.

Import routes have been closed since 2007, when Israel imposed a blockade on Gaza following the Islamic militant group Hamas' takeover of the tiny Mediterranean coastal territory. With nearly everything banned except essential humanitarian supplies, spare parts couldn't come in either.

Gaza's collectors brought in what they could through illegal tunnels connecting the strip to Egypt, but were also forced to do a lot of mixing and matching, said Mahfouz Kabariti, the show's organizer.

Kabariti brought eight vehicles to the show, including the oldest car on display — a 1938 Standard Eight he rescued from the scrap heap. Fadel Dabba, 30, displayed a 1973 Volkswagen Beetle his father purchased secondhand in Israel in the 70s and which is still driven by his brother.

When Dabba couldn't import classic Beetle wheel wells, he improvised with fiberglass, discarding the classic bulbous shape for an easier-to-manufacture boxy one that makes the car resemble a miniature Humvee.

Displayed in a lineup of near-pristine-looking 70s Beetles, Dabba's car wasn't that out of place. Other owners, desperate to keep their Beetles on the road, had replaced the insides of their German cars with Japanese engines from newer vehicles more widely present in Gaza.

Mechanic Ismail Khaldy explained how he and Kabariti used local materials to fashion an engine grate and seats for his 1938 Standard Eight. "We went on the Internet and looked at pictures of the original and made it look the same," Khaldy said.

Khaldy, who once specialized in vintage auto restoration in Tel Aviv in the days before Hamas came to power, says he has only worked on a handful of vintage cars in Gaza.

The event is more about generating enthusiasm for Gaza's motorized legacy than following strict standards of auto appreciation, Kabariti says.

To help that, he rounded out the collection of cars with military vehicles, motorcycles, and the personal helicopter of the late, iconic Palestinian leader Yasser Arafat — a bit of Palestinian pride on loan from the government.

"This is our heritage," said Kabariti. "These cars are a nice reminder of our history before the Israeli occupation."

الجمعة، 7 مايو، 2010

The power of sports can help beat the siege










Gazans need support to develop maritime sports and leisure for health


Title: The power of sports can help beat the siege


On a sunny day by the sea in Gaza it is easy to forget that this is not one of those picture postcard places where people go for a holiday of a lifetime.

Especially on Friday, which is a day of rest here, Gazans descend onto the beaches in large numbers. Families are picnicking while children and shabab (teenagers) play games and perform with jaw-dropping skill gymnastics and break dancing.

And, of course, the Gazan surfers are there. A small team of about 10 surfing devotees in their well worn wet suits and with surfboards which have seen better days. But that does not seem to matter as they masterfully surf the waves or chat afterwards happily with the kids who idolise them, holding the surfboards which they have painted themselves to add a personal touch. One of the boards, of course, was painted as a Palestinian flag.

I learn from another enthusiast for all things maritime Mahfouz Kabariti, President of the Palestinian Sailing Federation, that for Gazans surfing is more than just hobby.

'Gazans, and the youth especially, have a limited choice of things to keep them busy and active due to the Israeli imposed siege', says Mahfouz.

They can hang around in the streets and smoke shisha in the cafes but Mahfouz is determined to do everything he can to create more opportunities for the youth of Gaza that he and his friends had. 'Our lives were wasted by the decades of occupation and violence', he says.

While there is no shortage of food and other consumer goods which flow in through more than a 1000 tunnels for those who can afford it, Gaza remains almost hermetically sealed for the movement of people in and out. Not even the very ill who desperately need treatment abroad are spared. More than 400 of them died waiting for the permission to cross the border.

The siege is responsible for lots more misery. There are eight hour or longer daily power cuts, cooking gas is scarce, drinking water mixes with agricultural pollutants and sewage from processing plants Israel destroyed during the attacks a year ago.

Gazan economy has been paralysed with the majority of factories destroyed and no access to the foreign markets. Half of the workforce is unemployed and 80 percent of Gazans live below the poverty line.

Many here are convinced that the main aim of the siege is to bring Gazans on their knees and break their spirit. It has collectively and indiscriminately imprisoned everyone and deprived them of the normality of day to day life most of the world population takes for granted. A Gazan told me that while travelling for others means buying a ticket for Gazans it is a life goal.

The siege has turned Gaza into the land of broken dreams. Almost every conversation with Gazans ends up in a description of how their plans, desires and aspirations are being frustrated.

A friend told me that he won a place for the post graduate studies in Portugal only to find out that he was denied the visa. He asked the Portuguese Embassy why and they did not even grace him with an answer.

A Gazan student of journalism agreed that it is boredom and lack of opportunities which was strangling Gaza slowly. 'Young people get a University degree and start another one. What else is there to do except applying for scholarships to study abroad which very few will get?

So this is what Mahfouz is up against. He is convinced that surfing, sailing and other sea sports would help preserve young peoples' physical and mental health, including those who are disabled for whatever reason, and give them all additional life skills and motivate them to build a better future together.

'Gazans are known as seamen with centuries-long tradition but nowadays fishing is a perilous trade due to the Israeli imposed three nautical miles sailing restrictions and frequent shooting at fisherman', he says.

Mahfouz believes that maritime spots such as surfing, sailing and angling can help people cope with the isolation and overcome hopelessness and negativity which has prevailed in their lives.

His own dream, and he is determined to make it come true, is to make it possible for many more people to surf and sail. He wants to start a school and train Gazans to train others and to take part in international events as participants and judges.

'People abroad do not know what is happening here and many wrongly see Palestinians as troublemakers. We would like to show that that is not the case and that we are peace loving people who have lots to offer to the world', says Mahfouz.

The enthusiasm, the talent and the beautiful sea are all there but there is lack of almost everything else, including the basics such as experienced trainers, surfboards, sailing boats for training, wetsuits, maintenance and repair kits – you name it. On a positive note having even some of those would help.

Mahfouz has been inviting sportsmen from around the world to show support for their Palestinian colleagues. Organisers of different events are very interested but also aware of the siege and restrictions imposed by the Israelis.

However, Mahfouz is not giving up. He hopes that Gazans will be able to welcome sailing boats in its Port, if not this year, then in the years to come or that some might want to visit independently.

Palestine is already a member of the International Sailing Federation and application has been made for the membership to the International Surfing Association.

In their effort to gain its rightful place in the world of maritime sports Mahfouz and Gazan sportsman are counting on all solidarity and support they can get. If you want to get in touch with a message of support or if you can offer skills or equipment, please contact Mahfouz on palsailing@hotmail.com


You might be lucky enough to help make someone's dream come true.

Rada Dannial
Palestine Sailing Federation,

الأحد، 28 مارس، 2010


اتحاد الشراع يقيم فعاليات رياضة "ركوب الأمواج" على شواطئ مدينة غزة
نشر الأحــد 21/03/2010 (آخر تحديث) 21/03/2010 الساعة 18:48
وكاله معا الاخباريه
ركوب الامواج
غزة - معا - محمد حجاج - أقام الاتحاد الفلسطيني للشراع في المحافظات الجنوبية مساء السبت فعاليات رياضة ركوب الأمواج أو ما يعرف ب"الركمجة" على شاطئ بحر غزة نظرا لحالة البحر الهادئة وملائمتها لإجراء هذه الرياضة, ومناسبة حالة الأمواج لممارستها بأمن وسلامة, وقد شارك في هذه الفعاليات 10 لاعبين حيث انطلقت من أمام النادي البحري التابع لبلدية غزة .والمشاركون هم: محمد أبو جياب ,محمود الرياشي ,عمر الدوس ,محمد عرفات ,علي إرحيم ,إبراهيم عرفات ,إبراهيم العمصي , يوسف أبو غانم ,محمد أبو وطفة ,حسني الحسني. وقال رئيس الاتحاد الفلسطيني للشراع محفوظ الكباريتي " إن إقامة هذه الفعاليات جاء تطبيقا لتوجهات الاتحاد وخطته للعام الجاري 2010 بالعمل على نشر هذه الرياضة الشيقة, والممتعة والتي تمتلك حظوظا وافرة في محافظات غزة مع توفر ومناسبة أمواج البحر لإقامتها في معظم أوقات السنة ". من جهة أخرى واصل الاتحاد اتصالاته مع الاتحاد الدولي للحصول على عضوية الاتحاد الدولي , علما بأن الدول العربية الوحيدة العضو في الاتحاد الدولي هي المغرب ؛ نظرا لعدم توفر الأمواج في بلدان الخليج عموما, وعدم انتشار هذه الرياضة في كثير من البلاد العربية . حيث تسعى فلسطين وبقوة إلى دخول هذه الرياضة إلى الاتحاد الدولي والاستفادة من الدعم المقدم لانتشارها وجعلها رياضة ممارسة في كافة محافظات غزة . كما طلب الاتحاد الفلسطيني للشراع من الاتحاد الدولي للعبة إرسال مجموعة من اللاعبين , والممارسين للتدريب من اجل الاستفادة من الأساليب التدريبية والتحكيمية حيث من المتوقع أن تشارك فلسطين بعد من اللاعبين والمدربين في دورة خاصة تعقد في جنوب إفريقيا الصيف المقبل. في سياق متصل فقد قرر اتحاد الشراع عقد اجتماع للجمعية العمومية للاتحاد من اجل وضعها في صورة القانون والتطورات الجديدة على صعيد شروط التحكيم والتدريب والتقنيات الحديثة المستخدمة في اللعبة. إلى ذلك أدان مجلس إدارة الاتحاد الاعتداء الذي جرى مؤخرا على غرفة الاتحاد الخاصة بجوار ميناء غزة حيث تم سرقة كافة محتوياتها وأدواتها بالكامل .

الأحد، 21 فبراير، 2010

Thanks for our Friends In Rimini In Italy

The Palestine Sailing federation "PSF " and Palestinian Assocciation for Fishing & Maritime are highly appreciated the donation from Italian Sailores and fishermen in Rimini for our project of establish a Sailing center in Gaza for Kids and youth , to train the Sailing and Fishing

Thanks for all the people whom helped us and show solidarity and support especially Adriano
lostia and Vitorio